زيد بن رفاعة الهاشمي
88
كتاب الأمثال
وفصل منه [ 418 ] - المكثار كحاطب اللّيل . أي ربّما لحقه من إكثاره ما يكره ، كما يصيب المحتطب ليلا من حيّة وعقرب . [ 419 ] - البخيل أعذر من الظّالم . البخل : منع ما ليس بمفترض بذله ، والظّلم : منع ما افترض فعله . [ 420 ] - الحليم مطيّة الجهول . أي الحليم يتوطّأ للجاهل فيركبه بما يريد ، فلا يجازيه عليه كالمطيّة . [ 421 ] - السّعيد من وعظ بغيره . أي ذو الجدّ من اعتبر بما لحق غيره من المكروه ، فيجتنب الوقوع في مثله .
--> [ 418 ] - أمثال أبي عبيد 43 ، الفاخر 264 ، الدرة الفاخرة 1 / 195 ، جمهرة الأمثال 1 / 494 و 2 / 228 ، فصل المقال 29 ، مجمع الأمثال 2 / 303 ، المستقصى 1 / 349 ، نكتة الأمثال 8 ، العقد الفريد 3 / 82 ، اللسان ( حطب ) . قال الزمخشري : « لأنّه لا يرى ما يجمعه فيربط بين الجيد والرديء . . يضرب للمخلط في كلامه والجاني على نفسه بكلامه » . [ 419 ] - أمثال أبي عبيد 191 ، الفاخر 245 ، الدرة الفاخرة 2 / 454 ، جمهرة الأمثال 1 / 544 ، مجمع الأمثال 1 / 365 ، المستقصى 1 / 326 ، نكتة الأمثال 116 ، وفيها جميعا : « الشحيح أعذر من الظالم » قال أبو عبيد : « إنّما نراهم جعلوا له عذرا إذا كان استبقاؤه ماله ليصون به وجهه وعرضه عن مسألة الناس ، يقولون : فهذا ليس بمليم ، إنّما هو تارك للتفضّل ، ولا عيب عليه في حفظ شيئه ، إنّما تلزم اللائمة الآخذ مال غيره » . وقال العسكري : لا يتمثّل هذا المثل إلّا بخيل يعذر نفسه في البخل ، يقول : إنّما يلام الظالم لغيره لا الحافظ لماله ، وسمع أعرابي رجلا يقول : الشحيح أعذر من الظالم ، فقال : لعن الله خصلتين خيرهما الشحّ » . [ 420 ] - أمثال أبي عبيد 150 ، جمهرة الأمثال 1 / 351 ، مجمع الأمثال 1 / 211 ، المستقصى 1 / 313 ، نكتة الأمثال 88 ، العقد الفريد 3 / 104 . قال أبو عبيد : « يعني أنّه يحتمل جهله ، ولا يؤاخذه به » يضرب في وجوب الإغضاء عن الجاهل . [ 421 ] - أمثال أبي عبيد 227 ، جمهرة الأمثال 1 / 512 ، فصل المقال 327 ، مجمع الأمثال 1 / 343 ، المستقصى 1 / 325 ، نكتة الأمثال 142 ، زهر الأكم 3 / 168 .